الفيصلي يبدأ الموسم بلقب كأس الكؤوس والجزيرة يلوم الحظ والتحكيم

مع نهاية الشوط الاضافي الاول، خطفت الكاميرا التلفزيونية صورة للمدير الفني لفريق الفيصلي نيبوشا، وهو يقوم باشارة للاعبيه، مفادها أن عليهم التركيز في ربع الساعة الاخير من زمن المباراة، ذلك أن لاعبي فريق الفيصلي خرجوا تماما من أجواء المباراة، في ربع الساعة الاخير من الزمن الاصلي للمباراة، وكذلك في ربع الساعة الاول وهي عمر الشوط الاضافي الاول، وكلفهم ذلك تسجيل الجزيرة هدف التعادل عند الدقيقة 87، بعد أن ارتدت كرة السوري شادي الحموي من مدافع الفيصلي ياسر الرواشدة واستقرت بالخطأ في مرمى الحارس معتز ياسين، كما حرم قائم مرمى الفيصلي فريق الجزيرة من هدفين محققين، حين تصدى لرأسية أحمد سمير وتسديدة عدي جفال.
تعليمات نيبوشا للاعبيه بضرورة استعادة الحضور الذهني وزيادة التركيز، جاءت بهدف الفوز عند الدقيقة 111، بعد أن اخترق البولندي لوكاس دفاع الجزيرة وسجل هدف الفوز القاتل، الذي كان ترجمة واضحة لسيطرة الفيصلي على الشوط الاضافي الثاني، فيما كان لاعبو الجزيرة بوضع نفسي وعصبي سيئ، كلفهم خروج المدافع فادي الناطور بالبطاقة الحمراء نتيجة الخشونة، كما خرج مدرب الفيصلي هو الآخر صوب مدرجات الملعب بطلب من الحكم، بعد شجاره مع مدافع الجزيرة فراس شلباية، الذي تعرض لوابل من الشتائم من قبل جمهور الفيصلي أكثر من مرة.
مباراة كأس الكؤوس جاءت رائعة من الناحية الفنية، وكانت السيطرة النسبية واضحة للفيصلي لاسيما في معظم فترات الشوط الاول، الى أن استفاق الجزيرة في اواخر الشوط الثاني، وعلى مدار أكثر من 120 دقيقة قدم الفريقان اداء فنيا طيبا جعل الجماهير تقف على أعصابها، والكرة تشكل خطورة على المرميين.
الجزيرة أخطأ حين نزل المباراة بتشكيلة دفاعية، وخلت من المحترفين السوريين، قبل أن يتدارك المدرب نزار محروس الخلل ويدفع بهما لتنشيط منطقة الوسط، التي شهدت فيما بعد سيطرة جزراوية، بعد أن كان الفيصلي يصول ويجول فيها نتيجة اطباقه على جميع المحاور، وربما خذلت اللياقة البدنية لاعبي الفيصلي بعض الشيء في الدقائق الاخيرة من الزمن الاصلي للمباراة، بعد عودة الفريق مجهدا من مصر، وربما كان الزج بمهدي علامة واحمد سريوة مناسبا وانقذ الفريق وساعده على استرداد زمام المبادرة والانتقال من الحالة الدفاعية الى الهجومية.
وكحال جميع المباريات فإن التحكيم يتعرض للنقد طبقا للقرارات المفصلية التي يتم اتخاذها، فكانت ركلة الجزاء المحتسبة للفيصلي عند الدقيقة 42 مثارا للشك، ذلك أن الكرة العرضية التي استقرت على صدر مدافع الجزيرة زيد جابر، احتسبت على أساس أنها لمست يده بعد نزولها عن صدره، ويبقى قرار الحكم ادهم المخادمة هو النافذ، حتى وإن تعددت الاجتهادات فيما اذا كان قرار احتساب ركلة الجزاء صحيحا ام لا، لكن ربما حركة يد المدافع ساعدت الحكم على احتساب الركلة، كونها ربما تكون "وهي ممدودة" لامست يد جابر حسب اعتقاد المخادمة.
الكم الكبير من الانتقادات التي تعرض لها الحكم المخادمة، من قبل انصار الجزيرة ممن يرون أن الحكم اخطأ في قراره، يستوجب أن تعيد دائرة الحكام النظر في قرارات تعيين الحكام للمباريات، رغم أن الحكم المخادمة كان موفقا في مباراة اول من أمس، بما حملته من شد عصبي وشجارات بين لاعبين وهتافات غير مقبولة من الجمهور، لكن تبقى ركلة الجزاء مثار خلاف.

التصنيف: اخبار رياضية

أضف تعليق

لا يوجد تعليقات

البث المباشر

Loading the player...

توقيت المدن

عمان
مدريد

حالة الطقس

تصويت

هل تؤيد قرار الغاء اعتماد شهاده الثانويه العامه من السودان ؟

مجموع الاصوات: 99 صوتاً
مشاهدة النتائج
تصويتات اخرى

اختيارات القراء

احصائية عدد الزوار للموقع

2684926 زائر